عبد الرحمن السهيلي
182
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) عن جابر « رضى اللّه عنه » قال : ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم ، فقالوا لا نكنيه حتى نسأل النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - فقال : سموا باسمي ، ولا تكنوا يكنيتى » رواه الأربعة ، ولعل المقصود - واللّه أعلم - العمل بمقتضاه طول مدة حياته - صلّى اللّه عليه وسلم - فقط . وسيأتي رأى ابن سيرين . وعن الأسماء ورد حديث رواه ابن عمر رضى اللّه عنها : « إن أحب أسمائكم إلى اللّه عبد اللّه وعبد الرحمن » مسلم وأبو داود والترمذي . وعن أبي هريرة عن النبي « ص » : « أخنع الأسماء يوم القيامة عند اللّه رجل تسمى ملك الأملاك » رواه الأربعة « وزاد مسلم « لا مالك إلا اللّه تعالى » وعن ابن عمر قال : « إن ابنة لعمر كانت تسمى عاصية ، فسماها رسول اللّه « ص » جميلة » مسلم وأبو داود والترمذي ونستطيع بتدبر هذه الأحاديث تبين الهدى في الأسماء . وأخنع - أوضع